الأخبار

أنتقل للمحتوى الرئيسي

خلوة الإمارات ما بعد النفط

  • الأخبار
  • 29 يناير 2016

عقدت خلوة الإمارات ما بعد النفط على مدار يومي 30 و31 يناير 2016 في فندق ومنتجع باب الشمس في دبي بحضور ممثلي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية. هدفت الخلوة إلى مناقشة الأفكار والمبادرات التي من شأنها تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق توازن بين قطاعاته بما يضمن استدامته للأجيال القادمة.

وشهد أعمال الخلوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتناول المشاركون في جلسات اليوم الأول، الوضع الراهن لاقتصاد دولة الإمارات، وفرص تطوير القطاعات الحيوية غير النفطية في الدولة وتعزيز كفاءتها بما يساهم في تعزيز مكانة الدولة. كما تم تناول السيناريوهات المستقبلية لاقتصاد دولة الإمارات، والتي تم فيها رصد أهم السيناريوهات التي يمكن أن تتبناها الحكومة لإحداث نقلة نوعية وتغييرات إيجابية في عدد من القطاعات الحيوية، وذلك بالتركيز على تطوير هذه القطاعات ودعم الكوادر الإماراتية لقيادتها.

وشارك الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد لاحقا في الجلسات النقاشية، حيث تم تشكيل فرق عمل ضمن أربعة محاور مختلفة ذات علاقة بالاقتصاد الوطني، وضم كل فريق عدداً من الوزراء ومدراء العموم والمختصين لطرح الأفكار ومناقشة المبادرات ضمن كل محور.

ترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مجموعة عمل "محور العقول البشرية" والهادفة إلى تنمية وجذب والحفاظ على أفضل العقول والمواهب المنتجة. فيما ترأس مجموعة عمل "محور الاقتصاد" سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والتي ناقشت بناء اقتصاد معرفي متين قائم على التكنولوجيا والابتكار.

وترأس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية مجموعة عمل "محور السياسات الحكومية" والتي تهدف لضمان الاستدامة المالية الحكومية وتطوير الممكنات الحكومية بما يسهم في انتقال الدولة لاقتصاد ما بعد النفط. فيما ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مجموعة عمل "محور المجتمع" الهادفة إلى استمرار تعزيز الرفاهية الاجتماعية للأسر الإماراتية وتنويع مصادر الدخل.

وتم خلال اليوم الثاني استعراض نتائج الجلسات النقاشية التي عقدت خلال اليوم الأول ضمن المحاور الأربعة الرئيسية. وقام ممثل عن كل مجموعة عمل بتقديم عدد من المبادرات والأفكار ضمن كل محور.

ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ختام الخلوة بإطلاق استراتيجية متكاملة لإمارات ما بعد النفط والإسراع في الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة حيث ستكون الاستراتيجية بمثابة إطار عام للأفكار والمبادرات التي خرجت بها الخلوة وتعمل على تطوير كفاءة وإنتاجية القطاعات الاقتصادية الحالية والتمهيد لإضافة قطاعات جديدة وبما يضمن تحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته ونموه المستدام بالإضافة إلى الارتقاء بأدائه وفق أعلى المعايير العالمية.